الميداني

28

مجمع الأمثال

إذا تمت ابلى كذا نحرت أول نتيج منها وكانوا إذا أرادوا نحره زينوه وألبسوه ولذلك قال أوس يذكر أزمة في شدة البرد شبه الهيدب العبام من الأقوام سقبا مجللا فرعا قال أبو عمر ويضرب عند أول ما يرى من خير في زرع أو ضرع وفى جميع المنافع ويروى أول الصيد فرع ونصاب وذلك أنهم يرسلون أول شئ يصيدونه يتيمنون به ويروى أول صيد فرعه أي اراق دمه وأول رفع على تقدير هو أو هذا أول صيد فرعه يضرب لمن لم ير منه خير قبل فعلته هذه أخذه أخذ سبعة قال الأصمعي يعنى أخذ سبعة بضم الباء وهى اللبوة وقال ابن الاعرابى اخذ سبعة أراد سبعة من العدد قال وانما خص سبعة لان أكثر ما يستعملونه في كلامهم سبع كقولهم سبع سماوات وسبع أرضين وسبعة أيام وقال ابن الكلبي سبعة رجل شديد الاخذ يضرب به المثل وهو سبعة بن عوف بن ثعلبة بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث إنّما أنت خلاف الضبع الرّاكب وذلك أن الضبع إذا رأت راكبا خالفته وأخذت في ناحية أخرى هربا منه والذئب يعارضه مضادة للضبع . يضرب لمن يخالف الناس فيما يصنعون ونصب خلاف على المصدر أي تخالف خلاف الضبع إذا نام ظالع الكلاب قال الأصمعي وذلك أن الظالع منها لا يقدر أن يعاظل مع صحاحها لضعفه فهو يؤخر ذلك وينتظر فراغ آخرها فلا ينام حتى إذا لم يبق منها شئ سفد حينئذ ثم نام يضرب في تأخير قضاء الحاجة قال الحطيئة الا طرقتنا بعد ما نام ظالع الكلاب وأخبى ناره كل موقد إنّما هو ذنب الثّعلب أصحاب الصيد يقولون رواغ الثعلب بذنبه يميله فتتبع الكلاب ذنبه يقال اروغ من ذنب الثعلب . يضرب للرجل الكثير الروغان إذا اعترضت كاعتراض الهرّة أوشكت أن تسقط في أفرّه اعترض افتعل من العرض وهو النشاط والافرة الشدة . يضرب للنشيط يغفل عن العاقبة